29 مارس 2012 - 19:30

أعلن نائب وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبداللهيان، أن لدى إيران أملاً كبيراً وثقة بالغة بأن التغيير الذي حصل في ليبيا سيوجد النهاية السعيدة والأكيدة للملف الإنساني للسيد موسى الصدر ورفيقيه، مؤكداً أنه «ليس هناك حتى الآن أي سند قاطع أو دليل دامغ يؤكد على استشهاد الإمام موسى الصدر».

ابنا: هذا وتحدث أمير عبداللهيان في ثلاث محطات لبنانية له أمس الخميس، أولها عند رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة ثم عند رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في الســرايا الكبيرة، ثم نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي عبد الأمير قبلان. ورافق عبد اللهيان في جولته السفير الإيراني غضنفر ركن آبادي.

وشدد أمير عبداللهيان على موقف إيران بأنه «ينبغي الأخذ في الاعتبار بشكل جدي المطالب المحقة التي تنــادي بها شعوب سوريا واليــمن والبحرين. ونحن ندين ونستنكر ونرفض أي تدخــل وعبث داخـلي وخارجي في الشؤون الداخلية لهذه البلدان».

كما اعتبر أن «حضور إحدى الدول الجارة للبحرين خطأ استراتيجي ويؤدي الى المزيد من تعقيد الأوضاع في هذا البلد.» اما سوريا فرأى أنه على الرغم من الضغوط التي تمارس عليها وأيضاً التدخلات الخارجية الآثمة، فالوضع فيها آخذ بالتحسن بشكل مطرد.

كما عبر أمير عبداللهيان عن أسفه للانتهاكات التي تتعرض لها مسألة حقوق الإنسان في البحرين.وحول المسألة اليمنية قال: حتى الآن لم تلق المطالب الشعبية المحقة والعادلة الآذان الصاغية كما تستحقها. وينبغي اتخاذ القرار الصريح والحاسم لتلبية المطالب الشعبية في هذا المجال، وأن يتم العمل على المحافظة على الوحدة الوطنية اليمنية.

من جهته دعا قبلان بعد لقاء عبد اللهيان إلى ضرورة تفعيل التعاون العربي الإيراني والعمل بجد لما فيه تعزيز التضامن العربي والإسلامي في مواجهة المؤامرات التي تتهدد الأمة الإسلامية في وحدتها وتعاونها وتضامنها.

..................

انتهی/182